تم الإعلان عن فوز سمو الأميرة في اجتماع للدورة 136 لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية الدولية والذي عقد عن بُعد في السابع عشر من شهر يوليو الجاري

أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية انتخاب سفيرة المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة، صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود، عضوًا باللجنة.

وأعربت سمو الأميرة ريما عن تقديرها لهذا الفوز عبر تغريدة في حسابها على موقع تويتر وقالت: “أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، على دعمهم اللامحدود لتطوير قطاع الرياضة، كما اشكر سمو وزير الرياضة رئيس اللجنة الاولمبية العربية السعودية @AbdulazizTF على دعمه لترشحي لعضوية اللجنة الأولمبية الدولية”. واختتمت سموها التغريدة عبر الإشارة إلى حسابي اللجنة الأولمبية العربية السعودية واللجنة الأولمبية الدولية على منصة تويتر قائلة: “أتشرّف بالمساهمة في خدمة مجتمعي من خلال لغة الرياضة العالمية”.

ويأتي فوز سمو الأميرة ريما بنت بندر بعضوية اللجنة الأولمبية الدولية كتتويج آخر لجهودها المبذولة في قطاع الرياضة بالسعودية، حيث قادت سمو الأميرة مجموعة من برامج الرياضة المجتمعية في كافة انحاء المملكة والتي تندرج تحت مستهدفات رؤية المملكة 2030، كما أنها تعمل على نشر ثقافة الرياضة المجتمعية عبر عضويتها في مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، ومن خلال اهتمامها في تعزيز وتشكيل قيم الاتحاد التي تهدف إلى تحقيق أعلى المقاييس فيما يتعلق بصحة المجتمع.

كما لعبت سمو الأميرة ريما بنت بندر دوراً رئيسياً في تشكيل وقيادة الاتحاد السعودي للرياضة للجميع والذي تأسس سابقاً تحت مسمى “الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية”، ومن ثم تولى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال  قيادة مسيرة الاتحاد في شهر مارس 2019. وفي كلتا المرحلتين من عمر الاتحاد، استطاعت سمو الأميرة ريما وسمو الأمير خالد ضم مئات الآلاف من الأشخاص في جميع أنحاء المملكة للمشاركة في الحملات التي أطلقها الاتحاد السعودي للرياضة للجميع من أجل تعزيز اللياقة البدنية بين المجتمع.

رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الدكتور توماس باخ مع الأعضاء الجدد، خلال اجتماع مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الدولية الذي عقد عن بعد في السابع عشر من يوليو 2020

وجاء فوز سمو الأميرة ريما بعضوية اللجنة، بجانب السيد سيباستيان كو من المملكة المتحدة، والسيدة ماريا دي لا كاريداد من كوبا، والسيدة كوليندا كيتاروفيتش من كرواتيا، والسيد باتوشيغ باتبولد من منغوليا، خلال الإجتماع الدورة 136 لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية الدولية والذي عقد عن بُعد في السابع عشر من شهر يوليو الجاري.

وفي بيان صادر عن اللجنة الأولمبية الدولية لإعلان اسماء الأعضاء الجدد، ذكرت اللجنة “أن بإنضمامهم أصبح مجموع اعضاء اللجنة الأولمبية الدولية 104 عضو، مما سيساعد على دفع اللجنة لبذل المزيد من الجهد في مجال عملها”. وأضاف البيان: “بوجود 39 سيدة الآن يمثلّون 37.5% من اللجنة الأولمبية الدولية مقابل 21.3% في عام 2013، فقد اثبتت اللجنة الأولمبية الدولية خلال جلستها هذه التزامها بتعزيز مبدأ المساواة بين الجنسين في صفوف قيادات اللجنة”.

ويذكر الموقع الرسمي للجنة الأولمبية الدولية التي تأسست في عام 1921، هكيلية اعضاء اللجنة التنفيذية والتي تتألف من رئيس اللجنة وأربعة نواب للرئيس، إضافةً إلى 10 اعضاء للجّنة، يتم انتخابهم كل 4 أعوام خلال جلسات وعبر نظام اقتراع سري يعتمد مبدأ اصوات الأكثرية لترشيح الأسماء المنتخبة.

مواضيع مقترحة