
شارك الاتحاد السعودي للرياضة للجميع في المؤتمر العالمي للجري في كوبنهاغن، حيث استعرضت الأستاذة العنود العثيمين، رئيس قطاع الاستراتيجية، موضوع “تعزيز المشاركة الوطنية في النشاط البدني”.
وتأتي مشاركة الاتحاد في المؤتمر ضمن جهوده لتبادل المعرفة مع الخبراء الدوليين، وفهم سلوك العدائين بشكل أفضل، والاطلاع على التوجهات والتطورات العالمية في سباقات الطرق. وتسهم هذه المعرفة في تطوير برامج وفرص النشاط البدني في مختلف مناطق المملكة، ودعم رؤية الاتحاد طويلة المدى بأن يكون رائداً عالمياً في مجال الرياضة للجميع.
وتناولت الأستاذة العنود العثيمين خلال العرض جهود الاتحاد في زيادة مستويات النشاط البدني في المملكة، من خلال تفعيل المرافق الرياضية والمساحات العامة، وتوفير خيارات متنوعة لممارسة النشاط البدني بما يتناسب مع احتياجات أفراد المجتمع وتفضيلاتهم.
كما تطرقت إلى اختلاف طرق ممارسة النشاط البدني بين أفراد المجتمع، فمنهم من يفضل الجري أو المشي، بينما يفضل آخرون المنافسات أو المشاركة في تحديات الخطوات مع الزملاء والأصدقاء والعائلة، حيث يساعد فهم هذه الاختلافات على تشجيع المزيد من الأفراد على ممارسة النشاط البدني.
ويستخدم الاتحاد المسح الميداني لفهم تفضيلات أفراد المجتمع والعوائق التي قد تحد من مشاركتهم في النشاط البدني. وتظهر نتائج الاستطلاع الوطني للاتحاد أن 77% مهتمون بزيادة مستوى نشاطهم البدني، مما يؤكد أهمية توفير خيارات مختلفة للمشاركة.
وأشارت الأستاذة العنود العثيمين إلى أن دور الاتحاد يتمثل في الاستفادة من هذه النتائج لتوفير المزيد من الفرص لممارسة النشاط البدني في مختلف مناطق المملكة، من خلال برامج ومساحات تتناسب مع احتياجات أفراد المجتمع وتفضيلاتهم.